الإجهاض هو إجراء يتم فيه إنهاء الحمل بطرق طبية. عندما يُجرى في ظروف صحية آمنة، ومن قبل طبيب مختص، وضمن الحدود القانونية، يكون خطر حدوث مضاعفات خطيرة منخفضًا؛ إلا أن الإجهاض، مثل كل إجراء طبي، قد يحمل مخاطر مثل النزيف، والعدوى، وبقاء أجزاء داخل الرحم، وإصابة الرحم، والمخاطر المرتبطة بالتخدير [1][2][3].
في تركيا، ووفقًا للقانون رقم 2827 بشأن تنظيم السكان، يمكن إجراء تفريغ الرحم بناءً على الطلب حتى اكتمال الأسبوع العاشر من الحمل، بشرط عدم وجود مانع طبي من ناحية صحة الأم [5]. لذلك، قبل اتخاذ قرار الإجهاض، يجب حتمًا تقييم عمر الحمل، وموقع الحمل داخل الرحم، والحالة الصحية العامة للشخص، ومدى الملاءمة القانونية.
بعد الإجهاض قد تظهر أعراض مثل ضعف خفيف، وتعب، وتقلصات تشبه آلام الدورة الشهرية، ونزيف مهبلي. غالبًا ما تقل هذه الأعراض خلال وقت قصير لدى معظم الأشخاص [2][3]. إلا أن الحمى المرتفعة، أو الإفرازات ذات الرائحة الكريهة، أو النزيف الشديد، أو ألم البطن الشديد، أو الشعور بالإغماء لا تُعد أمورًا طبيعية، ويجب مراجعة الطبيب دون تأخير [2][3][4].
يُعد سؤال كيف يتم إجراء الإجهاض من أكثر الأسئلة شيوعًا قبل العملية. في الأسابيع المبكرة من الحمل، يُجرى الإجهاض الجراحي غالبًا بطريقة الشفط بالتفريغ. توصي منظمة الصحة العالمية بطريقة الشفط بالتفريغ في حالات إنهاء الحمل الجراحي قبل 14 أسبوعًا، ولا توصي بالاستخدام الروتيني للكحت الحاد [1].
في طريقة الشفط بالتفريغ، يتم تحضير عنق الرحم عند الحاجة، ثم يتم تفريغ محتوى الرحم بطريقة مضبوطة بمساعدة قنيات بلاستيكية رفيعة. قبل الإجراء، يتم تقييم عمر الحمل وموقعه داخل الرحم بواسطة الموجات فوق الصوتية. ويمكن استخدام التخدير الموضعي، أو التهدئة، أو التخدير العام أثناء الإجراء [2][3].
المراحل العامة لإجراء الإجهاض هي كما يلي:
غالبًا ما تكون مدة الإجراء قصيرة؛ لكن مدة البقاء في المؤسسة الصحية قد تكون أطول عند احتساب التحضير، والتخدير، وفترة المراقبة بعد الإجراء [2].
الإجهاض يتيح إنهاء الحمل طبيًا. ويمكن تطبيقه في حالات الحمل غير المرغوب فيه لإنهاء الحمل ضمن الحدود القانونية وفي ظروف طبية مناسبة [1][3][5]. وبالإضافة إلى ذلك، في بعض الحالات الطبية مثل بقاء أجزاء داخل الرحم بعد الإجهاض التلقائي، قد تكون هناك حاجة إلى تفريغ الرحم؛ ويتم تحديد هذه الحالات بتقييم الطبيب [3].
لا ينبغي النظر إلى الإجهاض فقط على أنه إجراء “لإنهاء الحمل”. قبل الإجراء، يجب تقييم عمر الحمل، وخطر النزيف، وعلامات العدوى، وفصيلة الدم، والأدوية المستخدمة، والأمراض المزمنة، والحالة النفسية للشخص معًا [2][3][4].
بعد الإجهاض، يمكن للشخص عادة العودة إلى المنزل في اليوم نفسه؛ لكن هذا قد يختلف حسب نوع التخدير المستخدم، وكمية النزيف، والحالة الصحية العامة، والمراقبة بعد الإجراء [2]. ومن المهم بعد العملية استشارة الطبيب حول وسيلة مناسبة لمنع الحمل لتجنب حدوث حمل جديد، لأن الخصوبة قد تعود خلال فترة قصيرة [1][2].
تختلف إجابة سؤال هل الإجهاض ضار حسب الظروف التي يُجرى فيها الإجراء، وعمر الحمل، والشخص الذي يجريه. عندما يُجرى الإجهاض في ظروف صحية آمنة، وفي أسبوع حمل مناسب، ومن قبل طبيب مختص، يكون خطر المضاعفات الخطيرة منخفضًا؛ إلا أن الإجراء ليس خاليًا تمامًا من المخاطر [1][2][3].
تشمل المخاطر المحتملة التي قد تظهر بعد الإجهاض ما يلي:
يمكن توقع نزيف خفيف، وتقلصات، وتعب بعد الإجهاض [2]. لكن الإفرازات ذات الرائحة الكريهة، أو الحمى المستمرة، أو النزيف الشديد، أو الألم الشديد قد تكون علامات على عدوى أو مضاعفة أخرى. في هذه الحالات يجب مراجعة مؤسسة صحية دون تأخير [2][4].
لا يتم التخطيط لاستخدام المضادات الحيوية أو مسكنات الألم بالطريقة نفسها لدى جميع المرضى. يجب أن يحدد الطبيب نوع الدواء المستخدم وجرعته ومدته. ولا يصح أن يبدأ الشخص باستخدام المضادات الحيوية أو خافضات الحرارة أو مسكنات الألم من تلقاء نفسه [2][3].
الإجهاض هو إجراء يتم فيه تفريغ أنسجة الحمل الموجودة داخل الرحم، أو الأنسجة المتبقية داخل الرحم في بعض الحالات الطبية، بواسطة الطبيب. في الأسابيع المبكرة من الحمل، تُستخدم طريقة الشفط بالتفريغ غالبًا كطريقة جراحية [1][2].
قبل اتخاذ قرار الإجهاض، يتم إجراء تقييم بالموجات فوق الصوتية. ويُقيَّم معًا ما إذا كان الحمل داخل الرحم، وعمر الحمل، والحالة الصحية العامة للشخص، وخطر النزيف، والحدود القانونية [2][3][5].
في تركيا، يتم تقييم المدة القانونية لإنهاء الحمل بناءً على الطلب ضمن نطاق القانون رقم 2827. ووفقًا للقانون، يمكن إجراء تفريغ الرحم بناءً على الطلب حتى اكتمال الأسبوع العاشر من الحمل، إذا لم يكن هناك مانع طبي من ناحية صحة الأم [5]. ويجب توضيح هذه المدة والملاءمة الطبية من خلال تقييم الطبيب.
قد يحدث نزيف خفيف وتقلصات بعد الإجهاض. ويمكن للشخص عادة العودة إلى حياته اليومية خلال وقت قصير؛ لكن يجب انتظار المدة التي يوصي بها الطبيب بشأن التمارين الشديدة، والجماع، واستخدام السدادات القطنية، والغسول المهبلي [2][3].
بعد الإجهاض، يجب الالتزام بتوصيات الخروج حتى تسير مرحلة التعافي بأمان. بعد الإجراء، قد يشعر الشخص بالتعب لفترة، وقد يعاني من تقلصات خفيفة ونزيف مهبلي [2]. لكن شدة الأعراض ومدتها أمران مهمان.
تشمل الأمور التي يجب الانتباه إليها بعد الإجهاض ما يلي:
يمكن الاستحمام في معظم الحالات؛ لكن يجب تجنب توجيه الماء إلى داخل المهبل، أو إجراء الغسول المهبلي، أو القيام بممارسات قد تزيد خطر العدوى. ويجب أن يقدم الطبيب الذي أجرى العملية التوصيات الخاصة بكل شخص [2][3].
قد يحدث نزيف مهبلي خفيف أو متوسط بعد الإجهاض. وغالبًا ما يقل هذا النزيف بمرور الوقت [2]. لكن إذا كان النزيف يتجاوز فوطة صحية واحدة في الساعة، أو ظهرت خثرات كبيرة، أو دوخة، أو شعور بالإغماء، أو ألم شديد في البطن، فهناك حاجة إلى تقييم عاجل [2][4].
ليس صحيحًا اعتبار الحمى أمرًا “طبيعيًا”. الحمى بعد الإجراء، خصوصًا إذا كانت مصحوبة بإفرازات ذات رائحة كريهة، أو ألم شديد، أو ضعف، قد تكون علامة على عدوى [2][4]. في هذه الحالة، يجب على الشخص مراجعة الطبيب بدلًا من استخدام الدواء من تلقاء نفسه.
كما لا ينبغي اعتبار الإفرازات ذات الرائحة الكريهة علامة طبيعية من علامات التعافي. فإذا كانت الإفرازات ذات رائحة سيئة، أو تغير لونها، أو ظهرت مع ألم وحمى، فيجب تقييم الحالة من ناحية العدوى [2][4].
تختلف العودة إلى الحياة اليومية بعد الإجهاض من شخص لآخر. قد يعود بعض الأشخاص إلى الأنشطة الخفيفة في اليوم نفسه، بينما قد يحتاج آخرون إلى الراحة لعدة أيام. يؤثر نوع التخدير المستخدم، وكمية النزيف، ومستوى الألم، والحالة الصحية العامة للشخص في هذه المدة [2][3].
في الأيام الأولى، قد يكون من المفيد عدم رفع أشياء ثقيلة، وتجنب التمارين الشديدة، وعدم الوقوف لفترات طويلة، وعدم إجهاد الجسم. وتختلف مدة العودة إلى العمل حسب الجهد البدني الذي يتطلبه العمل. قد تكون العودة أسرع في الأعمال المكتبية، بينما قد تتطلب الأعمال التي تحتاج إلى قوة بدنية فترة راحة أطول.
إذا تم استخدام التخدير العام أو التهدئة، فقد يلزم عدم قيادة السيارة في يوم الإجراء والحصول على دعم مرافق. ويجب أخذ توصيات الخروج الصادرة عن المؤسسة الصحية بعين الاعتبار في هذا الموضوع [2][3].
الإجهاض هو إجراء يتم فيه تفريغ أنسجة الحمل الموجودة داخل الرحم، أو الأنسجة المتبقية داخل الرحم في بعض الحالات الطبية، بواسطة الطبيب [1][2][3].
في حالات الحمل المبكر، يُجرى الإجهاض الجراحي غالبًا بطريقة الشفط بالتفريغ. يتم تفريغ محتوى الرحم بطريقة مضبوطة بمساعدة قنية رفيعة [1][2].
يمكن تقليل الألم أثناء الإجراء بواسطة التخدير أو التهدئة. لكن بعد الإجراء قد تظهر تقلصات تشبه آلام الدورة الشهرية ونزيف خفيف [2][3].
وفقًا للقانون رقم 2827، يمكن إجراء تفريغ الرحم بناءً على الطلب حتى اكتمال الأسبوع العاشر من الحمل، بشرط عدم وجود مانع طبي من ناحية صحة الأم [5].
في الظروف الآمنة يكون الخطر منخفضًا؛ لكن الإجهاض ليس خاليًا تمامًا من المخاطر. قد تحدث مخاطر مثل النزيف، والعدوى، وإصابة الرحم، وبقاء أجزاء داخل الرحم، ومخاطر مرتبطة بالتخدير [1][2][3].
قد يحدث نزيف خفيف أو متوسط. لكن في حال وجود نزيف شديد، أو خثرات كبيرة، أو دوخة، أو ألم شديد، يجب مراجعة الطبيب [2][4].
لا. الحمى، خصوصًا إذا كانت مصحوبة بإفرازات ذات رائحة كريهة، أو ألم شديد، أو ضعف، قد تكون علامة على عدوى وتتطلب تقييمًا طبيًا [2][4].
لا. الإفرازات ذات الرائحة الكريهة قد تكون علامة على العدوى. خصوصًا إذا ظهرت مع الحمى، أو الألم، أو النزيف، يجب مراجعة الطبيب دون تأخير [2][4].
تختلف العودة إلى الحياة اليومية من شخص لآخر. قد يعود بعض الأشخاص إلى الأنشطة الخفيفة في اليوم نفسه؛ وإذا تم استخدام التهدئة أو التخدير العام، فقد يُنصح بعدم قيادة السيارة والراحة في يوم الإجراء [2][3].
نعم. قد تعود الخصوبة خلال وقت قصير. إذا لم يكن الحمل الجديد مرغوبًا، فيجب التخطيط لوسيلة مناسبة لمنع الحمل بعد الإجراء [1][2].