لم تعد الجراحات التجميلية مقتصرة على الوجه والجسم فحسب، بل أصبحت أيضًا تجميل المنطقة التناسلية شائعة جدًا. من بين هذه الإجراءات التجميلية، يبرز حقن الفيلر للشفرين الخارجيين. إذن، ما هو هذا الإجراء وكيف يتم؟ في هذا المقال، سأشرح لك ذلك بالتفصيل.
حقن الفيلر للشفرين الخارجيين هو طريقة علاجية تُستخدم لتحسين المظهر الجمالي للمنطقة التناسلية لدى النساء. يوفر هذا الإجراء حلاً فعالًا ضد التغيرات الجسدية التي تحدث خاصة بعد الولادة أو مع التقدم في العمر. يمنح هذا العلاج مظهرًا أكثر شبابًا وانتعاشًا من خلال تكبير وشد الشفرين الخارجيين (الشفرين الكبيرين).
يلعب الشفران الخارجيان دورًا مهمًا في حماية المهبل والتحكم في إفرازات الجسم. ومع ذلك، مع مرور الوقت، خاصة خلال فترة انقطاع الطمث، تصبح الأنسجة الدهنية في الشفرين الخارجيين أرق وأكثر ترهلًا. يمكن أن يتسبب هذا الأمر في الشعور بعدم الراحة من الناحية الجمالية والوظيفية لدى النساء.
المادة المستخدمة في حقن الفيلر غالبًا ما تكون مركبًا طبيعيًا يسمى حمض الهيالورونيك. حمض الهيالورونيك هو مركب موجود بشكل طبيعي في الجسم ويساعد في الحفاظ على رطوبة الجلد وامتلائه. في إجراء الفيلر، يتم حقن هذه المادة في الشفرين الخارجيين، مما يزيد من حجم هذه المنطقة ويمنحها مظهرًا أكثر شبابًا وطبيعية.
عادةً ما يُفضَّل حقن الفيلر للشفرين الخارجيين لأسباب تجميلية، ومع ذلك، تختار بعض النساء هذا الإجراء لتعزيز الراحة أثناء العلاقة الجنسية أيضًا. من خلال زيادة حجم وامتلاء الشفرين الخارجيين، يوفر الفيلر مزيدًا من الراحة والمتعة أثناء الجماع.
يتم إجراء حقن الفيلر للشفرين الخارجيين عادةً بواسطة أخصائي تجميل الأعضاء التناسلية، ويستغرق الإجراء عادةً ما بين 30 إلى 60 دقيقة. يُجرى هذا الإجراء عادةً تحت التخدير الموضعي، مما يسمح للمريضة بالعودة إلى حياتها اليومية على الفور. بعد العملية، يُوصى عمومًا بالامتناع عن الجماع وتجنب التمارين الرياضية الشاقة لبضعة أيام.
يمكن أن يكون لإجراء حقن الفيلر للشفرين الخارجيين تأثير إيجابي على جمال المنطقة التناسلية لدى النساء. يمكن أن يعزز هذا الإجراء ثقة النساء بأنفسهن ويحسن نوعية حياتهن بشكل عام. لذلك، إذا كنتِ تفكرين في هذا الإجراء، فمن المهم جمع المزيد من المعلومات حوله واستشارة أخصائي.
إذا كنتِ ترغبين في معرفة المزيد، يمكنكِ التواصل مع الدكتورة نازلي كوركماز. فهي خبيرة في مجال حقن الفيلر للشفرين الخارجيين ويمكنها مناقشة مزايا هذا الإجراء ومخاطره بالتفصيل معكِ.

يتم اختيار حقن الفيلر للشفرين الخارجيين لأسباب تجميلية ووظيفية على حد سواء. هناك العديد من العوامل التي قد تدفع النساء إلى اختيار هذا العلاج.

قد تشعر بعض النساء بعدم الرضا عن المظهر الجمالي لمنطقة المهبل. يمكن أن تؤدي عوامل مثل الشيخوخة، والتغيرات في الوزن، أو الولادة إلى تغييرات في شكل وحجم الشفرين الخارجيين. يمكن أن يؤثر ذلك سلبًا على الثقة بالنفس ويسبب انزعاجًا أثناء الجماع. لذا، فإن حقن الفيلر يشد ويجدد الشفرين الخارجيين، مما يمنح مظهرًا أكثر طبيعية وجاذبية.
يلعب الشفران الخارجيان دورًا مهمًا أثناء العلاقة الجنسية. يساعد الحجم الزائد للشفرين الخارجيين في توفير مزيد من الراحة والمتعة أثناء الجماع. ومع مرور الوقت، قد تصبح الشفرتان أكثر نحافة وترهلاً، مما يسبب الانزعاج أثناء العلاقة الجنسية. يعمل الفيلر على استعادة الامتلاء والحجم المفقود، مما يعزز الراحة والمتعة الجنسية.

أثناء انقطاع الطمث وعملية الشيخوخة، تنخفض مستويات الكولاجين والإيلاستين الطبيعية في الجسم. يمكن أن يؤدي ذلك إلى ترهل وتجاعيد في الجلد، بالإضافة إلى ترقق وترهل أنسجة الشفرين الخارجيين. يعمل حقن الفيلر على إعادة الحجم لهذه المناطق، مما يمنحها مظهرًا أكثر شبابًا وامتلاءً.
يتم إجراء حقن الفيلر للشفرين الخارجيين بواسطة جراحي التجميل المتخصصين. فيما يلي تفاصيل الإجراء:
يتم أولاً إجراء استشارة طبية لتقييم احتياجات وتوقعات المريضة. خلال هذه المرحلة، يتم أخذ الحالة الصحية للمريضة، والحساسية، والعمليات الجراحية السابقة بعين الاعتبار. بعد ذلك، يتم اختيار مادة الفيلر المناسبة.
عادةً ما يتم إجراء حقن الفيلر تحت التخدير الموضعي، مما يسمح بإجراء العملية دون أي ألم أو انزعاج.
بعد التخدير، يتم حقن مادة الفيلر في الشفرين الخارجيين باستخدام إبرة معقمة. تتكون مادة الفيلر عادةً من مواد طبيعية مثل الكولاجين أو حمض الهيالورونيك، مما يزيد من حجم وامتلاء الشفرين الخارجيين.
بعد الإجراء، يمكن للمريضة العودة إلى أنشطتها اليومية على الفور. ومع ذلك، قد يستغرق الشفاء التام بضعة أيام. قد يحدث تورم خفيف أو كدمات، ولكنها تختفي عادةً خلال بضعة أيام.
قد يحدث تورم طفيف، احمرار، أو حساسية في المنطقة المعالجة خلال أول 24 ساعة. يمكن أن يساعد تطبيق الكمادات الباردة في تقليل التورم والانزعاج.
يُنصح بتجنب الأنشطة البدنية الشاقة خلال الأيام القليلة الأولى بعد الإجراء.
من المهم الحفاظ على نظافة المنطقة بعد الحقن لتقليل خطر العدوى.
يجب الالتزام بمواعيد المتابعة المقررة من قبل الطبيب لضمان التعافي السليم.
يمكنكِ التواصل مع الدكتورة نازلي كوركماز من هنا أو الاتصال على +90 506 705 37 96.