كيس المبيض هو الاسم الذي يُطلق على الأكياس التي تتكوّن داخل المبيض أو على سطحه، وغالبًا ما تكون مملوءة بالسوائل. ويُسمى في الطب أيضًا كيسًا مبيضيًا. قد تظهر أكياس المبيض في المبيض الأيمن أو الأيسر؛ وقد تتطور الأكياس في كلا المبيضين لدى بعض المريضات.
معظم أكياس المبيض حميدة، وخاصة الأكياس الوظيفية قد تتراجع تلقائيًا خلال بضعة أسابيع أو بضعة أشهر. ووفقًا لـ ACOG، فإن معظم أكياس المبيض ليست سرطانية وقد تختفي من تلقاء نفسها دون الحاجة إلى علاج (1). ومع ذلك، فإن حجم الكيس وبنيته، وعمر المريضة، وشكاواها، وحالة انقطاع الطمث عوامل تحدد قرار العلاج.
“ ليس كل كيس مبيضي يحتاج إلى عملية جراحية. المهم هو تقييم نوع الكيس وحجمه ومظهره في التصوير بالموجات فوق الصوتية والأعراض التي يسببها للمريضة بشكل صحيح. ”
المبيضان هما عضوان في الجهاز التناسلي الأنثوي، حيث تتطور خلايا البويضات ويتم إنتاج الهرمونات. وتُعرّف الأكياس المملوءة بالسوائل التي تتطور على المبيض أو داخله بأنها أكياس مبيضية.
قد يتراوح حجم الأكياس من بضعة مليمترات إلى عدة سنتيمترات. بعض الأكياس تحتوي على سوائل فقط، بينما قد يحتوي بعضها على دم أو سائل كثيف أو نسيج دهني أو مناطق صلبة. لذلك لا يتم تقييم كل كيس بالطريقة نفسها. يتم فحص ما إذا كان الكيس بسيطًا أم معقدًا، أحادي الحجرة أم متعدد الحجرات، وما إذا كان يحتوي على بنية صلبة، باستخدام التصوير بالموجات فوق الصوتية.
الكثير من أكياس المبيض لا تسبب أعراضًا وتُكتشف بالصدفة أثناء الفحص النسائي الروتيني أو التصوير بالموجات فوق الصوتية. ووفقًا لـ Mayo Clinic، قد تسبب أكياس المبيض الكبيرة أعراضًا مثل ألم أسفل البطن، أو امتلاء البطن، أو الشعور بالضغط، أو الانتفاخ (2).
قد تشمل أعراض كيس المبيض ما يلي:
إذا حدث ألم حوضي شديد ومفاجئ، أو غثيان، أو قيء، أو شعور بالإغماء، أو حمى، أو حساسية واضحة في البطن، فيجب إجراء تقييم عاجل. قد تكون هذه الأعراض مرتبطة بحالات طارئة مثل تمزق الكيس أو النزيف أو التواء المبيض.
قد تتكوّن أكياس المبيض لأسباب مختلفة. ووفقًا لـ Cleveland Clinic، تُعد عملية الإباضة من أكثر أسباب أكياس المبيض شيوعًا (3). تتطور الأكياس الوظيفية أثناء الدورة الشهرية وغالبًا ما تتراجع من تلقاء نفسها.
الأسباب الرئيسية التي قد تؤدي إلى كيس المبيض هي:
علاج كيس المبيض يُخطط حسب نوع الكيس وحجمه وخصائصه في التصوير بالموجات فوق الصوتية، وعمر المريضة، وحالة انقطاع الطمث، ووجود أعراض مثل الألم أو النزيف، والرغبة في الحمل. تذكر Mayo Clinic أن العمر ونوع الكيس وحجمه والأعراض تؤخذ في الاعتبار عند اتخاذ قرار العلاج (4).
النهج الأساسية المستخدمة في علاج كيس المبيض هي:
الأكياس التي تبدو بسيطة وصغيرة الحجم ولا تسبب أعراضًا ولها صفات حميدة يمكن غالبًا متابعتها بالتصوير بالموجات فوق الصوتية. عادةً قد تختفي الأكياس الوظيفية تلقائيًا خلال عدة دورات شهرية.
أثناء المتابعة، يتم تقييم حجم الكيس وبنيته الداخلية وسرعة نموه وشكاوى المريضة. إذا كان الكيس يصغر ولا توجد علامات خطورة في التصوير بالموجات فوق الصوتية، فقد لا تكون الجراحة ضرورية. لكن إذا نما الكيس أو استمر أو سبب ألمًا، تتم إعادة تقييم خطة العلاج.
قرار الجراحة في أكياس المبيض لا يُتخذ فقط حسب قطر الكيس. يتم تقييم مظهر الكيس في التصوير بالموجات فوق الصوتية، وما إذا كان يحتوي على مناطق صلبة، ووجود الحواجز، وعمر المريضة، وحالة انقطاع الطمث، وشكاوى الألم، وخطر الالتواء، ومؤشرات الأورام معًا.
الحالات التي قد تتطلب الجراحة تشمل:
“ يجب أن يكون قرار الجراحة في كيس المبيض شخصيًا، ليس فقط حسب القياس بالسنتيمتر، بل أيضًا حسب بنية الكيس وعمر المريضة وخطة الخصوبة. ”
يمكن عادةً إجراء جراحة كيس المبيض بطريقتين: تنظير البطن وفتح البطن. لدى المريضات المناسبات، يُعد تنظير البطن طريقة طفيفة التوغل تُجرى عبر شقوق صغيرة. تذكر NHS Inform أن تنظير البطن يُفضّل في الحالات المناسبة لأنه يوفر ألمًا أقل وتعافيًا أسرع (5).
لدى المريضات في سن الإنجاب، يكون الهدف الحفاظ على نسيج المبيض قدر الإمكان. لكن في بعض الحالات، قد تتم إزالة جزء من المبيض أو المبيض بالكامل مع الكيس. يُتخذ هذا القرار بناءً على التقييم قبل الجراحة والنتائج التي تُلاحظ أثناء العملية.
تختلف مدة علاج كيس المبيض حسب نوع الكيس والطريقة المطبقة. قد تتراجع الأكياس الوظيفية خلال بضعة أسابيع إلى بضعة أشهر. وخلال هذه الفترة، يمكن إجراء فحوصات بالموجات فوق الصوتية على فترات محددة.
لدى المريضات اللواتي يتلقين علاجًا هرمونيًا، قد تستغرق فترة المتابعة بضعة أشهر. إذا تم إجراء علاج جراحي، تختلف مدة التعافي حسب طريقة الجراحة. بينما تكون العودة إلى الحياة اليومية عادةً أسرع بعد تنظير البطن، قد يستغرق التعافي بعد فتح البطن مدة أطول. تذكر NHS أن العودة إلى الأنشطة الطبيعية بعد تنظير البطن أو فتح البطن قد تستغرق حتى 12 أسبوعًا لدى بعض المريضات (6).
قد تختلف فترة التعافي بعد جراحة كيس المبيض حسب ما إذا كانت الجراحة تمت بالمنظار أو بالطريقة المفتوحة. بعد الجراحة قد يحدث ألم في البطن، أو ألم في الكتف، أو انتفاخ خفيف، أو تعب لعدة أيام.
الأمور التي يجب الانتباه إليها خلال فترة التعافي:
إذا حدث نزيف شديد، أو ألم بطني شديد، أو انتفاخ واضح في البطن، أو حمى عالية، أو إفرازات مهبلية كريهة الرائحة، أو احمرار/إفرازات في مكان الجرح، فيجب مراجعة الطبيب دون تأخير (6).
قد تختفي بعض أكياس المبيض من تلقاء نفسها دون استخدام الأدوية. وخاصة الأكياس الوظيفية غالبًا ما تتم متابعتها. قد تقلل حبوب منع الحمل أو العلاجات الهرمونية من تكوّن أكياس وظيفية جديدة؛ لكنها لا تضمن دائمًا تصغير الكيس الموجود بالكامل.
يمكن استخدام العلاج الدوائي لتقليل الألم، أو دعم انتظام الدورة الشهرية، أو منع تكوّن أكياس جديدة. في الأكياس الكبيرة أو المعقدة أو المستمرة أو التي تسبب أعراضًا شديدة، قد لا يكون العلاج الدوائي كافيًا وقد تُطرح الجراحة.
يختلف تأثير أكياس المبيض في الخصوبة حسب نوع الكيس وحجمه وتأثيره في نسيج المبيض والعلاج الذي سيتم تطبيقه. الأكياس الوظيفية غالبًا لا تؤثر بشكل دائم في الخصوبة. لكن الإندومتريوما، والأكياس الكبيرة، والجراحات المتكررة، أو الحالات التي تتطلب إزالة نسيج المبيض قد تكون مهمة من ناحية الخصوبة.
عند التخطيط للجراحة لدى المريضات في سن الإنجاب، يكون الهدف الحفاظ على نسيج المبيض السليم قدر الإمكان. إذا كان من الضروري إزالة مبيض واحد، فقد يستمر المبيض الآخر في العمل. لكن إزالة كلا المبيضين قد تعني انقطاع الطمث المبكر وفقدان إمكانية الحمل الطبيعي. لذلك يجب بالتأكيد مناقشة خيارات الخصوبة قبل الجراحة لدى المريضات اللواتي يخططن للحمل.
أكياس المبيض غالبًا حميدة؛ لكن في بعض الحالات تكون هناك حاجة إلى تقييم عاجل أو فحص متقدم. قد يكون الألم المفاجئ والشديد علامة على تمزق الكيس أو الالتواء، أي التفاف المبيض حول نفسه. هذه الحالات قد تتطلب تدخلًا عاجلًا.
الأعراض التي قد تكون علامات تحذيرية تشمل:
أكثر الطرق استخدامًا في تشخيص أكياس المبيض هي الفحص النسائي والتصوير بالموجات فوق الصوتية للحوض. يمكن من خلال الموجات فوق الصوتية تقييم حجم الكيس وبنيته الداخلية، وما إذا كان أحادي أو متعدد الحجرات، وما إذا كان يحتوي على مناطق صلبة، وخصائص التروية الدموية.
عند الحاجة، قد تُطلب فحوصات دم، أو مؤشرات أورام، أو اختبار حمل، أو تصوير بالرنين المغناطيسي، أو تقييمات إضافية. يتم تقييم الأكياس المكتشفة في فترة ما بعد انقطاع الطمث بحذر أكبر.
نعم. خاصة أكياس المبيض الوظيفية قد تتراجع غالبًا من تلقاء نفسها خلال بضعة أسابيع أو بضعة أشهر. لكن يجب متابعة حجم الكيس وبنيته بالموجات فوق الصوتية.
لا يُتخذ قرار الجراحة حسب السنتيمترات فقط. يتم تقييم بنية الكيس وسرعة نموه والأعراض وحالة انقطاع الطمث والاشتباه بالسرطان معًا. قد تكون الجراحة ضرورية في الأكياس الكبيرة أو المعقدة أو التي تسبب شكاوى.
الأكياس الصغيرة عادةً لا تسبب ألمًا. قد يظهر ألم في الحوض والبطن في الأكياس الكبيرة أو في حالات التمزق أو النزيف أو الالتواء. الألم الشديد المفاجئ يحتاج إلى تقييم عاجل.
ليس كل كيس مبيضي يمنع الحمل. الأكياس الوظيفية غالبًا لا تؤثر بشكل دائم في الخصوبة. لكن الإندومتريوما أو الأكياس الكبيرة أو الحالات التي تؤثر في نسيج المبيض قد تؤثر في التخطيط للحمل.
معظم أكياس المبيض حميدة. لكن الأكياس التي تُكتشف بعد انقطاع الطمث، أو التي تكون معقدة البنية، أو تنمو بسرعة، أو تحتوي على مناطق صلبة، يجب تقييمها بعناية أكبر. عند الحاجة يمكن إجراء فحوصات دم وفحص جراحي باثولوجي.
عادةً يكون التعافي أسرع بعد تنظير البطن. أما بعد الجراحة المفتوحة فقد يستغرق التعافي وقتًا أطول. وفقًا لـ NHS، قد تستغرق العودة إلى الأنشطة الطبيعية بعد تنظير البطن أو فتح البطن حتى 12 أسبوعًا لدى بعض المريضات (6).
قد تختلف أسعار علاج كيس المبيض حسب ما إذا كان سيتم متابعة الكيس، أو تطبيق العلاج الدوائي، أو الحاجة إلى تنظير البطن أو فتح البطن، وظروف المستشفى، ونوع التخدير، والفحص الباثولوجي، والإجراءات الإضافية.
يمكن تقديم أدق المعلومات حول أسعار علاج كيس المبيض الحالية لعام 2026 بعد الفحص والتقييم بالموجات فوق الصوتية. وذلك لأن نوع الكيس، وشكوى كل مريضة، وخطة الخصوبة، والحاجة إلى العلاج تختلف من شخص لآخر.