خزعة بطانة الرحم هي إجراء يتم فيه أخذ عينة صغيرة من نسيج بطانة الرحم، وهي الطبقة الداخلية للرحم، وفحصها في مختبر علم الأمراض. تُعرف هذه الطريقة بين الناس باسم “أخذ عينة من الرحم”، وتُستخدم خصوصًا في تقييم النزيف الرحمي غير الطبيعي، أو النزيف بعد انقطاع الطمث، أو زيادة سماكة بطانة الرحم، أو الاشتباه بوجود زوائد لحمية، أو تقييم خطر سرطان بطانة الرحم (1).
بطانة الرحم هي الطبقة الداخلية للرحم التي تزداد سماكتها ثم تنسلخ تحت تأثير الهرمونات خلال الدورة الشهرية. عندما يحدث في هذا النسيج سماكة غير منتظمة، أو زوائد لحمية، أو فرط تنسج، أو عدوى، أو تغيرات سابقة للسرطان، قد يظهر نزيف غير متوقع. تساعد خزعة بطانة الرحم على تقييم هذه التغيرات تحت المجهر، ولذلك لها دور مهم في التشخيص وتخطيط العلاج (2).
تُجرى خزعة بطانة الرحم لتقييم ما إذا كانت هناك تغيرات خلوية غير طبيعية، أو آفات سابقة للسرطان، أو فرط تنسج، أو زوائد لحمية، أو تغيرات مرتبطة بالهرمونات في بطانة الرحم. ووفقًا لـ Cleveland Clinic، يتيح هذا الإجراء البحث عن الخلايا غير الطبيعية من خلال أخذ عينة نسيجية من بطانة الرحم (1).
أهم الحالات التي يمكن فيها إجراء خزعة بطانة الرحم هي:
تعرّف ACOG النزيف الرحمي غير الطبيعي بأنه نزيف يختلف عن الطبيعي من حيث الكمية أو المدة أو التكرار أو الانتظام. في مثل هذه الحالات، يمكن استخدام وسائل مثل التصوير بالموجات فوق الصوتية، أو الفحوصات المخبرية، أو تنظير الرحم، أو خزعة بطانة الرحم لتحديد السبب الكامن (3).
الهدف الأساسي من أخذ عينة من الرحم هو فحص البنية الخلوية لبطانة الرحم تحت المجهر. وبفضل هذا الفحص يمكن تقييم سبب النزيف، والحالة الهرمونية لبطانة الرحم، والتغيرات الخلوية المحتملة.
أهم أسباب أخذ عينة من الرحم هي:
يمكن عادةً إجراء خزعة بطانة الرحم في العيادة أو في المستشفى. أثناء الإجراء، توضع المريضة في وضعية الفحص النسائي. يتم إدخال منظار مهبلي في المهبل لجعل عنق الرحم مرئيًا. بعد ذلك، يتم تمرير قسطرة رفيعة أو أداة خزعة عبر عنق الرحم، ويتم أخذ عينة نسيجية صغيرة من بطانة الرحم (2).
تذكر Johns Hopkins Medicine أن كمية النسيج المأخوذة أثناء خزعة بطانة الرحم والمنطقة التي تُؤخذ منها العينة قد تختلف حسب سبب إجراء العملية. تُرسل العينة المأخوذة إلى مختبر علم الأمراض وتُفحص تحت المجهر (2).
يستغرق الإجراء وقتًا قصيرًا لدى معظم المريضات. قد تشعر بعض المريضات بتشنجات تشبه ألم الدورة الشهرية أثناء الإجراء. وقد يُفضّل التخدير الموضعي أو المهدئات أو وسائل راحة مختلفة حسب حالة المريضة وعتبة الألم ونوع الإجراء الذي سيتم تنفيذه.
نعم. يمكن في بعض الحالات إجراء خزعة بطانة الرحم مع تنظير الرحم. يتيح تنظير الرحم رؤية داخل الرحم مباشرة بمساعدة الكاميرا. وبهذه الطريقة يمكن أخذ خزعات موجهة من المناطق المشبوهة.
خصوصًا إذا كانت هناك زوائد لحمية داخل الرحم، أو أورام ليفية، أو التصاقات، أو سماكة غير منتظمة، أو مناطق مشبوهة لا يمكن تقييمها بوضوح بالموجات فوق الصوتية، فقد توفر الخزعة المرافقة لتنظير الرحم معلومات أكثر تفصيلًا.
قد يختلف التحضير قبل خزعة بطانة الرحم حسب سبب إجراء العملية والحالة الصحية العامة للمريضة. قبل الإجراء، يجب إبلاغ الطبيب بالأدوية المستخدمة، ومميعات الدم، واحتمال وجود حمل، والحساسية، والإجراءات النسائية السابقة (2).
“ أهم تحضير قبل خزعة بطانة الرحم هو إعطاء الطبيب معلومات صحيحة. يجب تقييم احتمال الحمل، والأدوية المستخدمة، وتاريخ النزيف من أجل سلامة الإجراء. ”
قد يختلف الألم أثناء خزعة بطانة الرحم من شخص لآخر. بعض المريضات يشعرن فقط بضغط خفيف أو تشنج، بينما قد تشعر أخريات بألم أوضح يشبه ألم الدورة الشهرية. وبما أن الإجراء عادةً قصير، فإن هذا الانزعاج غالبًا ما يكون مؤقتًا.
قد يوصي طبيبكِ باستخدام مسكن ألم قبل الإجراء. إذا كان هناك حساسية في عنق الرحم، أو تشنج مهبلي، أو قلق شديد، أو تاريخ سابق لفحوصات نسائية صعبة، أو حاجة لإجراء إضافي، فيمكن تقييم التخدير الموضعي أو وسائل راحة مختلفة.
يمكن اعتبار النزيف الخفيف، والتبقيع، والتشنجات في منطقة أسفل البطن بعد خزعة بطانة الرحم أمرًا طبيعيًا. تذكر Johns Hopkins Medicine أنه قد تحدث تشنجات خفيفة وتبقيع لعدة أيام بعد الإجراء، وأنه يجب تجنب السدادات القطنية، والغسول المهبلي، والجماع خلال المدة التي يوصي بها الطبيب (2).
لكن إذا كان النزيف يزداد تدريجيًا، أو وُجد نزيف غزير مع خثرات، أو إفرازات ذات رائحة كريهة، أو حمى، أو ألم شديد في البطن، فيجب مراجعة الطبيب.
بعد الإجراء، يمكن لمعظم المريضات العودة إلى حياتهن اليومية خلال وقت قصير. لكن بما أنه يتم أخذ عينة نسيجية من داخل الرحم، فيجب الانتباه إلى بعض التوصيات لتقليل خطر العدوى والنزيف.
تذكر Cleveland Clinic أنه بعد خزعة بطانة الرحم يجب عدم استخدام السدادات القطنية، وعدم إجراء الغسول المهبلي، وتجنب الجماع خلال المدة التي يوصي بها الطبيب (1).
عادةً ما تكون فترة التعافي بعد خزعة بطانة الرحم سريعة. يمكن لمعظم المريضات العودة إلى المنزل بعد الراحة لفترة قصيرة عقب الإجراء. قد تستمر التشنجات الخفيفة والتبقيع لعدة أيام. إذا تم استخدام المهدئات أو التخدير العام، فقد يكون من الضروري عدم قيادة السيارة في اليوم نفسه والعودة إلى المنزل مع مرافق.
خلال فترة التعافي، من المهم الاستماع إلى الجسم، والالتزام بتوصيات الطبيب، وطلب الدعم الطبي إذا ظهرت أعراض غير متوقعة. بعد ظهور نتيجة علم الأمراض، يتم وضع خطة متابعة أو علاج حسب النتائج التي تم الحصول عليها.
قد تختلف مدة ظهور نتيجة خزعة بطانة الرحم حسب ضغط العمل في مختبر علم الأمراض، لكنها عادةً تظهر خلال بضعة أيام إلى بضعة أسابيع. يتم في النتيجة تقييم ما إذا كانت بنية بطانة الرحم طبيعية، وما إذا كان هناك فرط تنسج، أو زوائد لحمية، أو عدوى، أو تغيرات سابقة للسرطان، أو خلايا سرطانية.
وفقًا لنتيجة علم الأمراض، قد يُوصى بفحوصات إضافية، أو علاج دوائي، أو علاج هرموني، أو تنظير الرحم، أو تدخل جراحي، أو متابعة منتظمة.
النزيف بعد انقطاع الطمث هو دائمًا علامة يجب تقييمها. تذكر Mayo Clinic Health System أن النزيف بعد انقطاع الطمث لا ينبغي اعتباره طبيعيًا، وقد يكون مرتبطًا بالزوائد اللحمية، أو الأورام الليفية، أو الضمور، أو اضطرابات الغدة الدرقية، أو اضطرابات النزيف، أو أسباب أكثر خطورة (4).
لذلك لا ينبغي إهمال حتى نوبة نزيف واحدة بعد انقطاع الطمث. وبحسب تقييم الطبيب، يمكن استخدام وسائل مثل التصوير بالموجات فوق الصوتية، أو خزعة بطانة الرحم، أو تنظير الرحم.
خزعة بطانة الرحم عادةً إجراء آمن وقصير. ومع ذلك، كما هو الحال في كل إجراء طبي، توجد بعض المخاطر. نادرًا قد تحدث عدوى، أو نزيف شديد، أو إصابة في جدار الرحم، أو شعور بالإغماء أثناء الإجراء (2).
قد تختلف المخاطر حسب الحالة الصحية للمريضة، والأدوية المستخدمة، وبنية الرحم، واحتمال الحمل، والطريقة التي يتم بها الإجراء. لذلك فإن تقييم المخاطر بشكل شخصي قبل الإجراء مهم.
نعم. الإجراء المعروف بين الناس باسم أخذ عينة من الرحم يعني غالبًا خزعة بطانة الرحم. في هذا الإجراء، تُؤخذ عينة نسيجية صغيرة من بطانة الرحم وتُفحص في مختبر علم الأمراض.
قد يحدث ألم خفيف في أسفل البطن أو تشنج يشبه ألم الدورة الشهرية بعد الإجراء. يكون ذلك عادةً قصير المدة. إذا كان الألم شديدًا أو يزداد تدريجيًا، فيجب مراجعة الطبيب.
قد يستمر التبقيع أو النزيف الخفيف لعدة أيام. إذا كان هناك نزيف غزير، أو نزيف مع خثرات، أو إفرازات ذات رائحة كريهة، أو حمى، فيجب التواصل مع الطبيب (2).
قد تُظهر النتيجة فرط تنسج، أو زوائد لحمية، أو عدوى، أو تغيرات سابقة للسرطان، أو خلايا سرطانية. في مثل هذه الحالة، قد يخطط الطبيب لعلاج دوائي، أو تنظير رحم، أو إجراء جراحي، أو متابعة قريبة حسب النتيجة.
عادةً يُنصح بتجنب الجماع لعدة أيام بعد الإجراء. لكن المدة قد تختلف حسب طريقة إجراء الخزعة، وحالة النزيف، وتوصية الطبيب (1).
يمكن استخدامها في بعض الحالات. لكنها ليست اختبارًا كافيًا بمفردها في تقييم العقم. يمكن التخطيط لها مع التصوير بالموجات فوق الصوتية، واختبارات الهرمونات، وتصوير الرحم، وتنظير الرحم، وتقييمات أخرى.
قد تختلف أسعار خزعة بطانة الرحم حسب ما إذا كان الإجراء يُجرى في العيادة أو المستشفى، وما إذا كان التخدير مطلوبًا، وما إذا كانت تُجرى مع تنظير الرحم، ونطاق الفحص الباثولوجي، والإجراءات الإضافية.
يمكن تقديم أدق المعلومات حول أسعار خزعة بطانة الرحم الحالية لعام 2026 من خلال تقييم شخصي بعد الفحص. وذلك لأن شكوى كل مريضة، وحالة الخطورة، ونطاق الإجراء المطلوب تختلف من شخص لآخر.