استئصال الورم العضلي هو إجراء يتضمن الاستئصال الجراحي للأورام الليفية في الرحم. الأورام العضلية هي في الغالب أورام حميدة (غير سرطانية) تتطور في الطبقة العضلية للرحم. اعتمادًا على حجمها وموقعها، يمكن أن تسبب مجموعة متنوعة من الأعراض؛ ومع ذلك، في بعض الحالات، قد لا تظهر عليهم أي أعراض.استئصال الورم العضليإنها طريقة جراحية فعالة تستخدم للقضاء على المشاكل الناجمة عن الأورام العضلية.
قد لا تسبب الأورام العضلية أي أعراض لدى بعض النساء؛ ولا يمكن اكتشافه إلا أثناء الفحوصات الروتينية. في الأورام العضلية المصحوبة بأعراض، يمكن ملاحظة الأعراض التالية:
في الشكاوى المتعلقة بصحة المرأة، يجب وضع خطة التشخيص والعلاج من خلال تقييم مدة الأعراض ونتائج الفحص وعوامل الخطر الشخصية [1] [2].
لتشخيص الورم العضلي، يجب استشارة طبيب أمراض النساء المتخصص. عملية التشخيص ويشمل فحص الحوض، والموجات فوق الصوتية، وعند الضرورة، التصوير بالرنين المغناطيسي للحوض.
يتم إجراء جراحة استئصال الورم العضلي بالمنظار (المغلق) أو بالطريقة المفتوحة، اعتمادًا على حجم الورم العضلي وعدده وموقعه.
وبما أن نفس الأعراض قد تكون ناجمة عن أسباب مختلفة، فإن اختيار العلاج يجب أن يعتمد على تقييم سريري شامل، وليس على نتيجة واحدة [2] [3].
استئصال الورم العضلي بالمنظاريتم إجراؤها بمساعدة الكاميرا والأدوات من خلال إحداث شقوق صغيرة في منطقة البطن. بعد الإجراء، عادة ما يبقى المريض تحت الملاحظة في المستشفى لمدة ليلة واحدة؛ تستغرق عملية الشفاء في المتوسط 3-4 أسابيع.
استئصال الورم العضلي المفتوح (فتح البطن)يتم تطبيقه عن طريق إجراء شق كامل في منطقة البطن. ويفضل في الأورام العضلية الكبيرة والواسعة الانتشار. قد تكون هناك حاجة إلى الإقامة في المستشفى لمدة 2-3 أيام في المتوسط بعد الجراحة؛ تستغرق عملية الشفاء 4-6 أسابيع.
تختلف عملية التعافي بعد استئصال الورم العضلي حسب الطريقة الجراحية المستخدمة:
خطة المتابعة؛ وينبغي أن تكون فردية حسب العمر، وتوقع الحمل، والعلاجات السابقة والأمراض المصاحبة [1] [3].
قد يحدث ألم خفيف أو نزيف أو إفرازات أثناء الشفاء. هذه النتائج طبيعية وتقل مع مرور الوقت. يجب الحصول على موافقة الطبيب لممارسة الجنس.
تُفضل الطريقة بالمنظار في جراحة الورم العضلي في المرضى المنفردين. بفضل هذا النهج، يتم تقليل الشقوق الخارجية إلى الحد الأدنى، وتسريع عملية الشفاء، والحفاظ على سلامة الرحم للمرضى الذين يرغبون في إنجاب أطفال في المستقبل. قبل الجراحة، يتم تقييم حجم وانتشار وكمية الورم العضلي ويتم وضع خطة جراحية.
يتطلب الألم الشديد أو النزيف الشديد أو الحمى أو الإفرازات ذات الرائحة الكريهة أو الشكاوى المتزايدة بسرعة تقييمًا متخصصًا دون تأخير [2].
ملخص المقال
ما هو استئصال الورم العضلي؟ يجب معالجة المشكلة من خلال تقييم شكاوى الشخص ونتائج الفحص واحتياجاته معًا. في هذه المقالة ما هو استئصال الورم العضلي؟ تم تلخيص النقاط الأساسية التي يجب التساؤل عنها وعملية التشخيص والعلاج والأشياء التي يجب الانتباه إليها.
ماذا ستجد في هذه المقالة؟
نعم. استئصال الورم العضلي هو وسيلة تحافظ على الرحم. ولذلك، فهو مفضل لدى المرضى الذين يرغبون في الحمل. ومع ذلك، في بعض الحالات، قد يتطور الالتصاق الداخلي؛ يمكن أن تتم الولادة بعملية قيصرية.
تستغرق الطريقة بالمنظار حوالي 1-2 ساعة، بينما تستغرق الجراحة المفتوحة حوالي 1-2 ساعة. قد تختلف المدة اعتمادًا على حجم الورم العضلي وعدده وموقعه.
لا. يمكن أيضًا أخذ نهج الانتظار (الملاحظة) بعين الاعتبار في حالة الأورام العضلية عديمة الأعراض. قرار العلاج وينبغي إعطاؤه مع الأخذ في الاعتبار شدة الأعراض وحجم الورم العضلي وخطط الحمل المستقبلية للمريض.
يتم التشخيص عن طريق فحص الحوض، والموجات فوق الصوتية، وعند الضرورة، التصوير بالرنين المغناطيسي للحوض. يوصى باستشارة طبيب أمراض النساء المختص للحصول على تشخيص نهائي ووضع خطة علاجية.